الناهيه
بقالي فترة طويلة بفكر
تقريبا من اكتر من سنتين، عندي ادمان تفكير .. بعد افعص والت واعجن في فكرة واحده لحاد مابوصل لمرحلة اكني وقعت عالأرض بعد شغل بدني مرهق واتفرشت كدا هلكان وعرقان وطالع عيني لكن مش بلاقي نتيجه مرضيه ومفيدة ليا وللمجتمع
غالبا كدا وصلت لحل الا وهو اني ابطل شويه أو نهائيا حاله الإدمان الفكرية اللي ملهاش عازه دي
بتسببلي حاله من الانفصال الواقعي، بتخليني حاسس اني احسن من الآخرين، بحتقر الناس، بشفق عليهم، بحس اني اذكي واحسن واعقل منهم جميعاً، برفض اني اعد معاهم، مش بحب اقابل الناس لأن وقتنا اللي بنقضيه مع بعض انا نفسيا بحس اني مش مستعد ليه تقريبا بسبب التوتر الاجتماعي اللي بعاني منه أو كمان علشان بستحقر الكلام الفاضي والهري اللي بنتكلم فيه، ودا غلط تماماً، ناس كتير جدا بالفعل بيعدوني بالفلنكات في تفكيرهم ومعرفتهم وادبهم ورقيهم، مش لازم احس اني عظيم اوي وصايع جدا بس لاني بعد افكر في أمور معقدة
نرجع لنقطه الهرى الفارغ، المفروض مايتشافش كدا، ليه؟؟ لأن كلنا بنحتاج نتكلم، ونسأل أسأله تافهه، مقدرش اتخيل العالم بدون تفاهه، بدون هزار، بدون تهكم وسخرية، مستحيل نعيش عيشه جد بس. فالموضوع دا المفروض منتهي وغير قابل للنقاش
يبقي المشكله فيا انا مش في المحيط بتاعي
المهم.... كنت بفكر في الرغبات اللي انا عايزها وترتيب أولوياتي حسب الرغبات دي
طبعا نفسي اصلي الصلوات في مواعيدها
نفسي اتمرن بشكل مستمر فوقت كويس في اليوم
وصلت لنتيجه، اني اصحي بدري وقت صلاة الفجر، منها اصلي الفجر وبعدها اتمرن لمده ساعه، الساعه خمسه الفجر لحاد سته ونص مظنش أن في اي شئ ممكن يبقي اهم من استغلال الوقت دا في شئ غير الصلاه والتمرين
يعني لو بنام كل يوم في الوقت دا يبقي انا اللي خسران
طيب
ليه مش بعمل كدا؟
ليه بقلق اني اتغير؟ ليه بخاف من تقبل الفكرة، ليه بكسل
الإجابة: لاني هعمل الحاجات دي علي حساب راحتي البدنيه
من الآخر كسل ملوش عازه .. قاتل وفتاك، بيخرب مستقبلي وبيبوظلي حياتي، طيب ايه الحل
لازم الإنسان يتقبل الحقيقة لأن مفيش حقيقة غير الحقيقة
صح الكلام!!!! تمام
الإنسان بيحب ياخد مقابل علشان يعمل حاجات هو مش بيحبها، افضل مثال، هو الشغل.. بنصحي ونروح الشغل كل يوم ودا شئ صعب، لأننا شايفين اهو لو واحد مش بيشتغل بينام للضهر ودي اوحش حاجه.. قلت الكسل حاله قاتله فتاكه!! فالإنسان بيحب ياخد فلوس عشان يشتغل، طيب علشان اقوم اصلي واتمرن هل باخد فلوس؟ لا!! لذلك خلينا نحاول نجاوب عالسؤال دا.. ربنا بيثيبنا اجر عظيم على صلاة الفجر، أمر عظيم انك تؤمن بالله وترجو مغفرته ورضاه ورحمته .. لكن التمرين، منين نجيب تحفيز للتمرين..... هنا بقي برضه محتاجين إيمان. في حديث بيقول الإيمان يزيد وينقص، يزيد حتى يدخل صاحبه الجنه وينقص حتى يدخل صاحبه النار أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعلا محتاجين إيمان في كل خطواتنا. بدون رؤية نتيجه وعائد ملموس صعب جدا نتحفز لعمل أي شئ.. لذلك الايمان مطلوب جدا
لازم نفهم أنه مش لازم احس بطاقة داخليه عشان اقوم واعمل حاجه
اعمل اللي بتكرهه نفسك، قوم وابدا تمرين عشان انت عايز تتغير، عشان انت عايز تبقي مميز، عشان انت فهمت واقتنعت أنه مفيش حل تاني
انا عايز اعمل حاجه فحياتي لذلك لازم اقوم واعملها، تحديد وقت ضروري، الإستمرار على جدول محدد بمواعيد كل يوم، دا شئ لازم كل الناس تعمله والا مش هتشوف من نفسك اي حاجه هتعجبك
النفس هتاخدك وتوقعك في الوحل واللي هيطلعك من الوحل هو فهمك واقتناعك انك لازم تقوم وتحاول تخرج بنفسك
شكرا لوقتكم
أحمد درويش - ٣١ تموز ٢٠٢٢
Comments
Post a Comment